العظيم آبادي

211

عون المعبود

أهله ) أي ساداته وكان مملوكا لجماعة وهم بنو بياضة كما في رواية مسلم ( عنه ) أي عن أبي طيبة ( من خراجه ) بفتح الخاء المعجمة ما يقرر السيد على عبده أن يؤدي إليه كل يوم ، وكان خراجه ثلاثة آصع فوضع عنه صاعا . كذا في المجمع . قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ( باب في كسب الإماء ) بكسر الهمزة جمع أمه . ( عن محمد بن جحادة ) بضم الجيم قبل المهملة ( عن كسب الإمام ) أي بالفجور لا ما تكتسبه بالصنعة والعمل . قال الخطابي : كانت لأهل المدينة ولأهل مكة إماء معدة يخد من الناس عليهن ضرائب ويخبزن ويسقين الماء ويصنعن غير ذلك من الصناعات ويؤدين الضريبة إلى سادتهن . والإماء إذا دخلن تلك المداخل وتبذلن ذلك البذل وهن مجارحات وعليهن ضرائب لم يؤمن أن يكون منهن أو من بعضهن الفجور ، وأن يكتسبن بالسفاح ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتنزه عن كسبهن ، ومتى لم يكن لعملهن وجه معلوم يكتسبن به فهو أبلغ في النهي وأشد في الكراهة انتهى . والحديث سكت عنه المنذري . ( جاء رافع بن رفاعة ) قال المزي في الأطراف . رافع هذا غير معروف . وقال ابن عبد البر : رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن عجلان لا تصح له صحبة والحديث غلط . وقال الحافظ ابن حجر في الإصابة : لم أره في الحديث منسوبا فلم يتعين كونه رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك فإنه تابعي لا صحبة له ، بل يحتمل أن يكون غيره ، وأما كون الإسناد غلطا فلم يوضحه . وقد أخرجه ابن منده من وجه آخر عن عكرمة فقال عن رفاعة بن رافع كذا في مرقاة